الحالات التي نعالجها
- ضعف نصف الجسم (Hemiplegia)
- اضطرابات المشي والتوازن
- ضعف اليد والذراع
- تشنّج ما بعد الجلطة (Spasticity)
- صعوبة أنشطة الحياة اليومية
- الجلطات المتكررة
الشهور الستة الأولى بعد الجلطة يسمّيها الأطباء ‘النافذة الذهبية’ لأن الدماغ فيها أعلى قابلية لإعادة بناء المسارات. جلسات مكثفة بأدوات متقدمة كالتحفيز الكهربائي الوظيفي (FES) تفتح إمكانيات كنا نظنها ضائعة.
قياس القوة، التوتر، والاستجابة، وتحديد الأهداف الواقعية.
٤-٥ جلسات أسبوعياً في المرحلة الأولى للحصول على أقصى استفادة.
تمارين مرتبطة مباشرة بالأكل، اللبس، والحمّام.
برنامج بيتي وتدريب الأسرة للاستمرارية.
تستغرق الجلسة عادةً من 45 إلى 60 دقيقة حسب التقييم والخطة العلاجية.
يعطيك الأخصائي تعليمات واضحة وتمارين منزلية مناسبة عند الحاجة.
تُراجع الأعراض والتقارير الطبية قبل اختيار أي تقنية علاجية.
بأسرع وقت بعد استقرار الحالة — أحياناً في المستشفى نفسه.
أبداً. التحسّن مستمر، لكن سرعته تقل. حتى بعد سنوات فيه هامش تحسّن.
نعم للحالات التي يصعب نقلها، بأدوات كاملة.
نركّز على الحركة. للنطق نحيلك لأخصائي تخاطب موثوق.
أول ٦ أشهر: ٤-٥ جلسات أسبوعياً هي الأفضل.
لا تُحفظ بياناتك؛ ستفتح رسالة واتساب جاهزة لمراجعتها وإرسالها.